مدرسة بئر العبد التجريبية للغات
welcome to Bir el Abd Experimental Langauge school
مرحبا بك عزيزى الزائر

مدرسة بئر العبد التجريبية للغات

منتدى تعليمى
 
HomeGalleryFAQSearchMemberlistUsergroupsRegisterLog in





" />" />



Search
 
 

Display results as :
 
Rechercher Advanced Search
Keywords
نتيجة اعدادى الابتدائى الانجليزيه العالم اسماء التعلم الابتدائي نواتج السادس الترم الجسم الاعدادى معلومات محمد الاول مدرسة تعلم 2012 بالصف المدرسة tale عضلات الانسان الصف Rainbow
Latest topics
» نواتج التعلم
Sat Sep 14, 2013 11:53 pm by أ.سامية فتحي

» هرمون البروجسترون ..
Thu Jul 25, 2013 6:08 pm by mr_ali

» INTRODUCTION TO POETRY
Sun Jun 16, 2013 1:17 am by Miss.Rehab

» A tale of two cities term 2 prep 3
Sun Jun 16, 2013 1:11 am by Miss.Rehab

» The Rainbow POETRY
Sun Jun 16, 2013 12:43 am by Miss.Rehab

» Poetry Solitary Reaper by: William Wordsworth
Sun Jun 16, 2013 12:42 am by Miss.Rehab

» كلمه من غير نقط
Sun Apr 28, 2013 10:39 pm by yassen

» الحفله____________
Mon Apr 22, 2013 10:50 pm by Miss.Rehab

» كاسياس يفجرها لصحيفة " الأس " الأسبانية
Sun Apr 21, 2013 5:31 pm by Hady_mansour

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



Most active topics
كلمه من غير نقط
فوازير Xفوازير
فنان.................
كاسياس يفجرها لصحيفة " الأس " الأسبانية
الدنيا علبة ألوان .... والبشر أقلامــــها الملونة..
make questions
ترحييييييييييييييييب
الاستاذ سليمان محمد سليمان
اختبار لتحديد الميول الدراسيه ا
نظافه ____________
Top posters
Hady_mansour
 
Miss.Rehab
 
ahmed raheel
 
Amira Ahmed Hussien
 
amera hamid
 
محمد فتحى سالم
 
Mr/ Yasser
 
Miss Sohir
 
eman khalid
 
abdo elgazar
 
------------

Share | 
 

 معلومات عامة عن جسم الانسان

View previous topic View next topic Go down 
AuthorMessage
محمد فتحى سالم
Admin
Admin


عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 2013-03-21
العمر : 51

PostSubject: معلومات عامة عن جسم الانسان   Wed Mar 27, 2013 11:56 pm


تكملة الموضوع السابق



الجهاز العضلي
العضلات مثل سائر أعضاء الجسم
المختلفة، تتكون من خلايا إلا أنها خلايا من نوع خاص فهي طويلة ورفيعة، ومن
المعتاد تجمع عدد كبير منها لتكوين وحدة العضلة التي تسمى الليفة العضلية.
ومن أغرب صفات الألياف العضلية قدرتها على الانقباض أو القصر والانبساط.
تكوين العضلة:
تتكون
العضلة من عدد كبير من الحزم التي تحتوي على الألياف العضلية الطويلة
الرفيعة. وعندما تكون الألياف في وضعها الطبيعي ـ أي منبسطة ـ تكون العضلة
منبسطة. وعندما تنقبض الألياف العضلية، تنقبض العضلة وبذلك تقل في الطول
وتتصل العضلة عادة بعظمتين، فعندما تنبسط العضلة لا يحدث شيء فيهما ولكنها
ما إن تنقبض حتى تتحرك العظمتان.
عمل العضلة:
إن ثني الساعد عملية
مزدوجة، تنقبض فيها العضلة ذات الرأسين وتنبسط العضلة ذات الثلاثة رؤوس في
نفس الوقت. وبسط الساعد عملية مزدوجة أيضاً، فتنقبض فيها العضلة ذات
الثلاثة رؤوس وتنبسط العضلة ذات الرأسين ذلك هو سر معظم عضلات الجسم فهي
تعمل مثنى أو في مجموعات سواء في ذلك عضلات الساقين أو عضلات الأصابع أو
العضلات الست التي تحرك مقلة العين فلا توجد عضلة تعمل على انفراد، فمهما
كان العمل الذي تؤديه العضلة فهناك عضلة أخرى تعمل عكس ذلك العمل.
بل
وأكثر من ذلك، فإن أبسط حركة تستدعي نشاط مجموعات بأكملها من العضلات، وقد
يكون بعضها بعيداً عن مكان الحركة، ومثال على ذلك عندما تشد الحبل تجد أن
عضلات الساق والظهر وأصابع القدم تشد أزر عضلات الذراعين.
عندما تنقبض
العضلة تقصر في الطول ولكنها تزداد سمكاً في الوسط وذلك يحدث في الألياف
العضلية وبذلك تظهر في العضلة بأكملها. ولذلك تتضخم العضلة ذات الرأسين عند
ثني الذراع.
وفي انقباض العضلة العادي، لا ينقبض إلا عدد معين من
الألياف العضلية، ذلك لأننا لا نحتاج في الأحوال العادية إلا إلى قدر قليل
محدود من المجهود. أما في المجهودات الشاقة، فإن عدد الألياف العضلية الذي
ينقبض يزداد بالتدريج ونتيجة لذلك يزداد حجم العضلة وتزداد صلابتها عند
الانقباض. من هذا نرى أن العضلات تنمو وتزداد قوة بالعمل أو بأداء
التمرينات الرياضية.
ونحن لا نحتاج إلى عضلات كبيرة نامية فوق العادة، وفي الواقع تنمو بعض العضلات إلى درجة تعوق العضلات الأخرى عن العمل وتبطئ الحركة.
توتر العضلة:
ويزداد
توتر العضلة في الجو البارد وهذا يؤدي إلى ظهور نتوءات صغيرة في الجلد مما
أدى إلى تسمية الجلد بجلد الأوزة. فجسم الإنسان مغطى كله بشعر خفيف جداً
لدرجة أننا لا نشعر به. وتنمو هذه الشعيرات من بصيلات دقيقة تحت الجلد.
ويتصل بجدار هذه البصيلات عضلات دقيقة جداً تنقبض عندما يتعرض الجلد للبرد
أو الصقيع فيقف شعر الجلد. وهذه طريقة من طرق الجسم للاحتفاظ بالحرارة، وفي
الوقت نفسه دفع البصيلات إلى الخارج تحت الجلد لدرجة أنك تستطيع رؤيتها
على هيئة نتوءات صغيرة،
فائدة شعيرات الجسم:
لشعيرات جلد الإنسان
فائدة كبيرة، فبالقرب من كل شعرة نجد نهاية عصبية تسمى بقعة لمس وعندما
تزحف حشرة على الجلد فإنها تحدث اضطراباً في الشعيرات محدثة تغييرات في بقع
اللمس فتشعر بإحساس ينذرك بوجود الحشرة.
عدم وجود شعيرات في أطراف الأصابع:
لا توجد شعيرات عند أطراف الأنامل ولكنها حساسة جداً لأسباب أخرى.
فإننا
لو رفعنا راحة اليد وفحصنا جلدها لوجدنا خيوطاً عليها بارزة بينها أخاديد
دقيقة تشكل أنماطاً من الأقواس والدوائر. وهذه الخطوط البارزة حساسة جداً
نستعملها باستمرار لنتحسس بها طبيعة الأشياء.
أنواع العضلات:
يمكن تقسيم العضلات إلى مجموعتين هما:
1
ـ عضلات لها مندغمات ومندمات: ومنبت العضلة هو طرفها القريب من المحور
الطولي المنصف للجسم ومندغم العضلة هو طرفها البعيد، وتنبت هذه العضلات
وتندم على تراكيب هيكلية ـ ويطلق عليه اسم العضلة الطولية ـ ومن أمثلة هذا
النوع العضلات التي تحرك الأطراف كالأرجل.
2 ـ عضلات بدون منابت أو
مندغمات: وهي مرتبة حول تراكيب جوفاء، وهذه العضلات بصورة عامة أبطأ في
حركتها من الطولية، والغالبية العظمى منها وترية، ولذا تسمى العضلات
الوترية. ومن أمثلة هذه العضلات: عضلات جدران القناة الهضمية والأوعية
الدموية.
الوحدات الحركية للعضلة:
إن العضلة تنقبض عندما ينبه العصب
كهربائياً. وواضح أن العضلة لا تنقبض تلقائياً. ولكنها تنقبض فقط عندما
تثار عن طريق إما العصب أو بشكل مباشرة بواسطة تيار كهربائي.
ومن البديهي أنه:
1 ـ كلما قل عدد الألياف العضلية في الوحدة الحركية كلما كانت الحركة الناتجة سريعة ودقيقة ولكن ينقصها القوة.
2 ـ كلما زاد العدد كلما كانت الحركة الناتجة قوية.
3
ـ تزداد قوة انقباض العضلة كلما زاد عدد الوحدات الحركية التي أثيرت، وتصل
قوة انقباض العضلة إلى حدها الأقصى عندما تثار جميع الوحدات الحركية
المكونة للعضلة.
الاتصال العصبي العضلي:
وهو نوع خاص من المشتبك
العصبي تنتهي فيه الليفة العصبية المتصلة بالعضلة على شكل فروع صغيرة تنتشر
على سطح الليفة العضلية. ينتهي كل فرع صغير في حفرة على سطح الليفة
العضلية تسمى ميزان المشتبك ويوجد في هذه الحفرة أنزيم خاص يسمى كولين
استرين استريز يساعد على تحليل مادة الاستيل كولين التي تلعب دوراً هاماً
في نقل النبضة من الليفة العصبية إلى الليفة العضلية.
وعندما تصل النبضة
العصبية إلى الفروع الصغيرة تتحرك مادة الاستيل كولين عند نهايات هذه
الفروع وتمر هذه المادة بالانتشار عبر غشاء الليفة العضلية التي بداخلها.
وتبدأ في التأثير على الغشاء وإذا تحررت هذه المادة اسيتيل كولين بكمية
كافية تؤدي إلى إزالة استقطاب الغشاء فإن تأثيرها يتولد في الليفة العصبية
نفسها.
وتجري هذه النبضة العصبية في نفس الوقت في جميع الألياف العضلية
المكونة للوحدة الحركية. ولذلك تنقبض هذه الألياف جميعها في نفس الوقت.
وبعد
ذلك يبدأ عمل إنزيم كولين استريز الموجود بوفرة في ميزاب المشتبك وعمله هو
مهاجمة الاستيل كولين وتحليله مسبباً بذلك إعادة استقطاب الغشاء مرة أخرى
أي انبساط الألياف العضلية ومن ثم انبساط (ارتخاء) العضلة.
التغيرات التي تصاحب الانقباض العضلي:
يصحب انقباض العضلات الإرادية ثلاثة أنواع من التغيرات هي:
1 ـ تغيرات كيميائية.
2 ـ تغيرات حرارية.
3 ـ تغيرات ميكانيكية.
أولاً ـ التغيرات الكيميائية للانقباض العضلي:
تتكون العضلة كيميائياً من:
1 ـ 20% بروتين خاص يسمى بروتين العضلة أو كتين وميوسين.
2 ـ 87% ماء.
3 ـ 2% مواد مختزنة للطاقة هي فوسفات الأدينوسين ـ الكرياتين ـ النشا الحيواني.
وتتغير المواد المختزنة للطاقة باستمرار تبعاً لنشاط العضلة وذلك نتيجة لتأثير مجموعة الأنزيمات المختلفة الموجود فيها.
ثانياً ـ التغيرات الحرارية للانقباض العضلي:
يصحب
انقباض العضلة انطلاق مقدار من الحرارة تمكن العلماء من قياسها بدقة
باستخدام ترمومترات كهربائية وسبب هذه التغيرات الحرارية هي التفاعلات التي
تحدث في العضلة وتنطلق الحرارة في أثناء انقباض العضلة، أما في أثناء
انبساطها تنطلق أيضاً حرارة تعادل تقريباً حرارة الانقباض.
ثالثاً ـ التغيرات الميكانيكية للانقباض الحركي:
عند
انبساط العضلة وانقباضها تحدث تغيرات ميكانيكية وهي تحرك الجزء المتصل
بالعضلة طولاً أو أن ينقص هذا الجزء مثل حركة اليد أو الرجل أو المثانة ….
الخ ويمكن تقسيم الحركة الميكانيكية إلى ثلاثة أقسام أو ثلاثة فترات وهي:
أ ـ فترة الكمون: وهي فترة قصيرة تنقضي بين بداية التنبيه العصبي وبداية انقباض العضلة.
ب ـ فترة الانقباض: وهي تأتي مباشرة بعد فترة الكمون وفيها تنقبض العضلة وتقصر مسببة الحركة.
جـ ـ فترة الانبساط: وفيها تنبسط الألياف العضلية ويزداد طولها وتعود العضلة إلى طولها الأصلي. وهذه الفترة أطول من فترة الانقباض.
العضلات الإرادية والعضلات غير الإرادية:
يمكن تقسيم العضلات من حيث الإرادة إلى نوعين هما العضلات الإرادية والغير إرادية.
أولاً ـ العضلات الإرادية:
وهي
تلك العضلات التي يمكن أن نتحكم فيها والتي يمكن أن تؤدي وظيفة معينة وهي
التي تطلبها أو تريدها مثل عضلات اليد والقدم، والجسم يضم مئات العضلات
الإرادية التي تتحرك حسبما يريد الإنسان.
ثانياً ـ العضلات الغير إرادية:
وهي تلك العضلات التي لا يمكنك التحكم فيها وعلى سبيل المثال عضلات القلب




الجهاز الهضمي
ويتكون الجهاز الهضمي من قسمين هما:

1 ـ القناة الهضمية:
وتشتمل على: الفم ـ البلعوم ـ المريء ـ المعدة ـ الأمعاء الدقيقة والغليظة.
2 ـ ملحقات القناة الهضمية:
وتشتمل على: الغدد اللعابية ـ الكبد ـ البنكرياس.

عملية الهضم:
هي
عملية الإعداد الفيزيائي والكيميائي للمواد الغذائية بواسطة الجهاز الهضمي
وتحويلها إلى مواد ذائبة يسهل امتصاصها واستيعابها في الدم.
ويتم
الإعداد الفيزيائي للمواد الغذائية عن طريق طحنها وخلطها بالعصارات الهضمية
وتحويلها إلى سائل. بينما يتم الإعداد الكيميائي للطعام تحت تأثير
الأنزيمات التي تحتويها العصارات الهضمية ومن خلال ذلك يتم تحويل المواد
الغذائية المركبة إلى مواد بسيطة يسهل امتصاصها وسريانها في الدم
والاستفادة منها.
وعلى هذا يتم تحويل المواد البروتينية إلى أحماض أمينية والدهون إلى غلسرين وأحماض دهنية وتتحول الكربوهيدرات إلى سكر الغلوكوز.
ويلاحظ أنه لا يتم أي إعداد للماء والأملاح المعدنية وبعض المواد العضوية البسيطة وتمتص في الدم كما هي.
الهضم في الفم:

يقوم الفم والأسنان بطحن الطعام، وتفرز غدد الفم واللعاب التي تساعد على مضغ الطعام فيصبح في الإمكان بلعه.
واللعاب
يعتبر أول العصارات العديدة التي تحدث تغييرات في الطعام الذي نتناوله
وبعد أن يتم تفتيت الطعام إلى قطع صغيرة جداً وطحنه بالأسنان يصبح جاهزاً
للبلع. ثم ينزل من الفم إلى المعدة بواسطة أنبوب طوله حوالي 10 بوصات يمتد
بين الفم والمعدة. ويعرف هذا الأنبوب بالبلعوم والمريء.
عملية المضغ:
المضغ
عملية هامة جداً تقوم بها الأسنان بمساعدة اللسان وفيها يتم تكسير الطعام
إلى أجزاء صغيرة يسهل بلعها، وتسهل على العصارات الهضمية تحليلها وهضمها.
وتتم
عملية الهضم بأن يبقى الفك العلوي ثابتاً بينما يتحرك الفك السفلي بواسطة
مجموعة من العضلات تدعى عضلات المضغ ويصل مؤخرة الفم بالمعدة المريء، وهو
عبارة عن ممر جدرانه عضلية، وظيفته سحب ما يبلع من الغذاء إلى أسفل بسهولة
ويسر، وطول المريء في الشخص البالغ تسع بوصات، وتقع المعدة تحت الحجاب
الحاجز، ويفتح المريء في جزئها العلوي.
ويتكون جدار المعدة من طبقة
عضلية قوية يبطنها من الداخل حوالي 35 مليون غدة تفرز مواد كيماوية يطلق
عليها العصارة المعدية. وأهم هذه المواد التي تفرزها المعدة على الإطلاق
حامض الهيدروكلوريك وخميرة الببسين حيث أن لهما القدرة على إذابة المواد
الغذائية.
الزائدة الدودية:
تمثل الزائدة الدودية بالنسبة لآكلات العشب عضواً هاماً في عملية الهضم، أما بالنسبة للإنسان فتعتبر بلا فائدة.
المعدة وعملية الهضم:

إن
وظيفة المعدة هي هضم المواد الغذائية التي نتناولها وخاصة المواد
البروتينية أي تكسيرها إلى جزيئات صغيرة، حيث تقوم جدران المعدة القوية
بالضغط على الطعام لمدة 4 ساعات يتحول بعدها الطعام إلى شبه سائل بعد هذا
يمر الطعام عبر فتحة البواب إلى الأمعاء الرفيعة والتي يبلغ طولها حوالي 20
قدماً في الشخص البالغ.
ولذلك فهي ملفوفة على بعضها البعض حتى يتسع لها تجويف البطن.
أول جزء في الأمعاء الرفيعة هو الإثنى عشر أي أن طوله يساوى عرض 12 إصبعاً وهنا تفتح قناتان فيه هما:
ـ الحويصلة المرارية: وهي كيس صغير يلتصق بالكبد وتحمل المرارة التي تهضم المواد الدهنية
ـ قناة البنكرياس: وتحمل العصارة البنكرياسية والتي تقوم بالمساعدة في عملية الهضم ومعادلة حامض المعدة.
وبعد
أن يمر الطعام من الاثنى عشر يصبح صالحاً للامتصاص حيث تتم هذه العملية
داخل تلافيف الأمعاء الرفيعة وبنسبة ضئيلة في الأمعاء الغليظة.
ويبطن جدار الأمعاء الرفيعة ملايين الخلايا الدقيقة التي تسمى الخمائل والتي تقوم بعملية الامتصاص.
ثم
يلي ذلك القولون والذي يبلغ طوله 5 أقدام وهو على شكل ثلاث أضلاع مربعة
حيث يمتد من الجهة اليمنى السفلية من البطن إلى أعلى ثم ينثني بعرض البطن
تحت المعدة ثم ينثني مرة أخرى نازلاً من الجهة اليسرى للبطن إلى أسفل.
وتسمى نهاية القولون بالمستقيم الذي يبلغ طوله حوالي 6 بوصات ويقع في تجويف
الجزء العجزي من العمود الفقري.
وينتهي المستقيم بقناة الشرج التي تكون مقفلة عادة بواسطة عضلة مستديرة قوية تسمى عضلة فتحة الشرج.
وتصل
نفايات الطعام إلى القولون على هيئة نصف سائل حيث لا يسمح الجسم بخروجها
على هذه الهيئة فيقوم القولون بامتصاص معظم السائل من هذه الفضلات ثم يخرج
الباقي على هيئة براز.
ويستغرق الطعام مدة 24 ساعة قبل المرور خارج القناة الهضمية.

الكلية:
تعتبر الكلية عضو الإخراج الأساسي في الإنسان، فهي تخلص الجسم من الفضلات النيتروجينية وخاصة البولينا وتطرحها في البول.
وليست
وظيفة الكلية قاصرة على إنتاج البول، ولكن الوظيفة الأساسية للكلية هي
المحافظة على حجم وتركيب ثابتين للدم، ولتحقيق هذا الهدف فإنها تقوم
باستخلاص الفضلات والمواد الزائدة من الماء من الدم وتطرحها إلى الخارج على
شكل بول.
والكليتان غدتان لونهما أحمر غامق تقعان في الجهة الظهرية من الجسم على جانبي العمود الفقري، في الجزء الخلفي من تجويف البطن.
والكلية
اليسرى أعلى قليلاً في وضعها من الكلية اليمنى وتشبه الكلية في شكلها حبة
الفاصوليا وللكلية سطح خارجي محدب وسطح داخلي مقعر يعرف بسرة الكلية، ويتصل
بكل كلية من جهة السرة وعاءان دمويان أحدهما متفرع من الشريان الأورطي،
ويعرف بالشريان الكلوي الذي يدخل الكلية ويتفرع داخلها والآخر هو الوريد
الكلوي الذي يعود فيه الدم الصادر من الكلية بعد فصل المواد الإخراجية منه
ليصب بعد ذلك في الوريد الأجوف السفلي الذي يصب بدوره في القلب.
ويخرج
الحالب من الكلية إلى المثانة البولية وتخرج من المثانة قناة مجرى البول
التي تحمل البول إلى خارج الجسم ويطلق على الجهاز المكون من الكليتين
والحالبين والمثانة البولية وقناة مجرى البول اسم الجهاز البولي.
ويحيط بكل كلية طبقة دهنية تكون غطاء حول الكلية يحميها من الصدمات كما يساعد على تثبيتها في مكانها.

التركيب الداخلي للكلية:
1 ـ القشرة:
وهي
المنطقة الخارجية ولونها باهت وتحتوي على أجسام صغيرة كروية الشكل تبدو
وكأنها حبيبات وتعرف بكريات مالبيجي ويوجد في كلية الإنسان حوالي 1.2 مليون
من هذه الكريات ويملأ باقي القشرة خطوط دقيقة تمتد من السطح الخارجي متجهة
إلى السرة وتمثل هذه الخطوط الأنابيب الكلوية التي توصل كريات مالبيجي
بحوض الكلية ويوجد في منطقة القشرة الأنابيب الملتوية القريبة وكذلك
الأنابيب الملتوية البعيدة.
2 ـ النخاع:
وهو المنطقة الوسطى من الكلية وتظهر فيها خطوط دقيقة مستقيمة هي:
ـ
الأنابيب المجمعة التي تنتهي في تجمعات على شكل حلمات وتشكل في مجموعها ما
يعرف بأهرامات مالبيجي وتتجه هذه الحلمات نحو منطقة الحوض وفي نهايتها
تفتح الأنابيب المجمعة ويوجد حوالي اثنا عشر هرماً في الكلية.
3 ـ الحوض:
وهو المنطقة الداخلية من الكلية وهو تجويف متسع تصب فيه الأنابيب الجامعة قطرات البول ومن هذا التجويف يبدأً الحالب.
الوحدة الكلوية:
وهي
الوحدة الفيزيولوجية للكلية ويوجد حوالي 1.2 مليون من هذه الوحدات في كلية
الإنسان والوحدة الكلوية هي أنبوبة دقيقة وتبدأ في منطقة القشرة بجزء
منتفخ مزدوج الجدار يسمى محفظة بومان يحيط بشبكة من شعيرات دموية غزيرة
تسمى الكبة وتتفرع هذه الشعيرات عن شريان صغير هو أحد فروع الشريان الكلوي
الذي يحمل الدم إلى الكلية ويطلق على الجزء المنتفخ وما يحويه من شعيرات
دموية اسم كرية مالبيجي وتخرج من كرية مالبيجي أنبوبة دقيقة هي الأنبوبة
الملتوية التي توصل كرية مالبيجي بحوض الكلية ويمكن أن نميز في هذه
الأنبوبة الأجزاء التالية:
ـ الأنبوبة الملتوية القريبة:
وهى أنبوبة
دقيقة ملتوية سميت بالعليا لوقوعها بالقرب من كرية مالبيجي وتوجد هذه
الأنبوبة في منطقة القشرة والفرع النازل من أنبوبة دقيقة على شكل حرف u
تسمى لفة هنل ويتجه هذا الفرع إلى الداخل في منطقة النخاع ـ الفرع الصاعد
من لفة هنل الذي يتجه مرة أخرى إلى الخارج في منطقة القشرة.
ـ الأنبوبة الملتوية البعيدة:
وتوجد في منطقة القشرة وسميت بالبعيدة لوقوعها بعيداً عن كرية مالبيجي.
ـ الأنبوبة المجّمعة:
وهي
أنبوبة دقيقة ومستقيمة تصب فيها الأنابيب الملتوية البعيدة وتوجد في منطقة
النخاع وتتحد هذه الأنبوبة مع أنابيب مجّمعة أخرى فتتكون أنابيب أكبر
وأكبر وتصب هذه الأنابيب في النهاية في قمة هرم مالبيجي.



الدورة الدموية للكلية:

يصل
الدم إلى الكلية بواسطة شريان كلوي قصير ينشأ مباشرة من الأورطى البطني
ويتفرع الشريان الكلوي داخل الكلية فروعاً عديدة تتجه إلى منطقة القشرة
ويتجه كل فرع إلى إحدى كريات مالبيجي حيث يتشعب داخلها مكوناً شبكة من
الشعيرات الدموية يطلق عليها اسم الكبة وتسمى هذه الفروع الصغيرة التي تغذي
كرية مالبيجي الشرايين الواردة ويترك الدم الكبة بواسطة شريان آخر صغير
يسمى الشريان الصادر وهو أصغر من الشريان الوارد من حيث القطر ويتفرع
الشريان الصادر إلى شبكة من الشعيرات الدموية تحيط بالأنابيب الكلوية،
ويتجمع الدم من هذه الشعيرات ليكون وريداً صغيراً يتحد مع وريدات صغيرة
أخرى ليتكون في النهاية الوريد الكلوي الذي يخرج من الكلية ويصب في الوريد
الأجوف السفلي ونظراً لأن قطر الشريان الصادر أقل من قطر الشريان الوارد
لذلك يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم في منطقة الكبة وقد يصل هذا الضغط إلى 50 مم
زئبق، علماً بأن الضغط في الشعيرات الدموية في باقي أنحاء الجسم لا يزيد
عن 30 مم زئبق وارتفاع ضغط الدم هذا يشكل قوة دافعة للمواد لكي تنتقل من
الدم إلى تجويف محفظة بومان.
الوظائف التنظيمية للكلية وأهميتها في حيوية الجسم البشرى:
الكلى
عضو لازم لاستمرارية الحياة وإذا توقفت الكليتان عن العمل فسوف تنتهي حياة
المريض بعد أيام قليلة والوظيفة الرئيسية للكلى كما هو معروف هي تكوين
البول بكميات مناسبة تكفي لتنقية الدم في جسم الإنسان واستخراج كل ما هو
ضار بوظائفه الفيزيولوجية الأساسية ولتحقيق هذه الأغراض الحيوية تقوم
مجموعة النفرونات المكونة للكليتين بعمليتين أساسيتين الأولى هي ترشيح الدم
ثم يأتي بعد ذلك عملية الامتصاص لكل ما هو صالح لتغذية الجسم واستخراج كل
ما هو طالح وضار بحيوية الجسم عن طريق إفراز كمية البول اليومية.
ومما
هو جدير بالذكر في هذا المجال أنه إذا توقفت إحدى الكليتين عن العمل بسبب
المرض أو الإصابة أو عن طريق الاستئصال الجراحي فإن الله جلت قدرته يعوض
الجسم البشرى عن ذلك بتضخم الكلية المتبقية وزيادة أنسجتها وكفاءتها حتى
تصبح قادرة على القيام بنفس كمية العمل الذي تقوم به الكليتان مجتمعتين
وتبارك الله أحسن الخالقين !!
إن أقل من مقدار الربع الواحد من نسيج
إحدى الكليتين إذا بقى سليماً فإنه قادر وحده على القيام بالوظائف الأساسية
التي تكفي للحفاظ على النشاط العادي والحيوية المعقولة التي يحتاجها الفرد
العادي أما إذا نقص الجزء الصالح الفعال من نسيج الكلى عن هذا القدر فإن
الجسم كله يمرض وتبدأ أعراض الفشل الكلوي تعلن عن نفسها، ومما يجدر ذكره
أنه إذا فسد سبعة أثمان الكليتين بالمرض أو الإصابة فإن الجزء الباقي يكفي
لاستمرارية الحياة العادية
ومن الوظائف الأخرى الحيوية التي تقوم بها
الكلى هي إفراز الهرمونات، تماماً كما تفعل في الجسم بقية الغدد الصماء.
وقد لاحظ العلماء منذ أمد طويل أن كل المرضى الذين يصابون بالفشل الكلوي
تظهر عليهم علامات فقر الدم الشديد وبالبحث الدقيق تبين أن هذه الأنيميا
الشديدة ترجع إلى توقف إنتاج الهرمون الذي يعرف الآن باسم الأريثروبيوتين
الذي يصنع داخل الكلى ولا يستطيع أي جزء آخر من الجسم إنتاجه أو تصنيعه.
ومن
الهرمونات الأخرى التي تقوم الكلى بتصنيعها في معاملها المحيرة القديرة أو
النفرونات نذكر هرمون الرنين وهذا الهرمون أيضاً لا يفرز في أي عضو آخر في
الجسم البشرى وتفرزه الكلى في أوقات المحنا التي تحدث للجسم البشرى والتي
تؤدي إلى انخفاض شديد في ضغط الدم مثلما يحدث في أوقات الصدمة العصبية التي
تهدد حياة الإنسان، وفي هذه الأوقات الحرجة تفرز الكلى هذا الهرمون بغزارة
شديدة وفي ثوان معدودة يجري سريانه في الدم حيث يؤدي ذلك إلى ارتفاع ملحوظ
في ضغط الدم المنخفض ليعود إلى معدله الطبيعي وبذلك تزول الأزمة مؤقتاً
وتستمر الحياة حتى يعالج سبب الصدمة الأساسي.
جهاز الإخراج في الجسم البشرى:
لا
يقتصر دور الكلى على تنقية الدم من السموم واستخراج المواد الضارة التي
ينتجها الجسم في عمليات التمثيل الغذائي والتنفس مثل المواد النيتروجينية
والكبريتية وإنما نجد أيضاً أن الكلى قادرة على تنقية الدم من أي سموم
خارجية قد تصل إلى الجسم في شكل عقاقير أو أدوية أو مواد مخدرة أو سموم كل
هذه المواد الخارجية الضارة والشوائب تستطيع الكلى التخلص منها واستخراجها
من الدم الوارد إليها مباشرة وطردها عن طريق البول حيث يتم تفريغه بطريقة
فريدة منظمة إلى دورات المياه.
وإذا كانت الكليتان هما الأعضاء الرئيسية
في استخراج مثل هذه السموم والمواد الضارة فإننا نذكر بعدها في الوظيفة
الهامة الكبد والرئتين والقناة الهضمية والجلد والغدد اللعابية وهذه
الأعضاء مجتمعة تكون تحت قيادة الكلى جهازاً دقيقاً في الجسم البشرى يسمى
بجهاز الإخراج.


الغدد الصماء
تولد الغدد مواد كيميائية تلعب دوراً كبيراً في تنظيم وظائف الجسم وتعرف بالهرمونات وتعرف الهرمونات بما يلي:
أ ـ تنتج هذه الهرمونات من مناطق محددة في جسم الكائن الحي تعرف بالغدد الصماء تنتقل إلى الدم مباشرة.
ب ـ لا تحدث الهرمونات تأثيرها في نفس المنطقة التي تفرزه بل تؤثر في مناطق أخرى بالجسم.
ج ـ يعتبر وجود الهرمونات أساسياً في تنسيق وتنظيم وظائف الجسم لكن بكميات صغيرة.
د ـ الهرمونات إما أن تكون لها تأثير حافزي أي منشط أو تأثير مثبط.
هـ
ـ ومن ناحية التركيب الكيميائي وجد أن بعضها يتكون من بروتينات مثل
الأنسولين وبعضها الآخر يتكون من استروئيدات مثل الهرمونات الجنسية
وهرمونات الغدد الكظرية ومجموعة ثالثة تتكون من مشتقات الفينول مثل هرمون
الأدرينالين الذي يفرز من نخاع الغدد الكظرية.
الغدة الدرقية:

توجد
في الجزء الأمامي للرقبة وهي مكونة من فصين أيمن وأيسر يتصلان ببعضهما
بواسطة جسر يوجد على السطح الأمامي للقصبة الهوائية أسفل الحنجرة مباشرة
وتتألف الغدة الدرقية من حويصلات عديدة تحيط بها شبكة من الشعيرات الدموية
تسحب الغدة الدرقية أملاح اليود غير العضوية من الدم الذي يغذيها حيث يتحد
مع حامض أميني مكوناً مركباً عضوياً يخزن في تجويف الحويصلات الدرقية على
شكل مركب غروي وعندما يحتاج الجسم إلى هرمون الغدة الدرقية وهي الثيروكسين
يتحرر الهرمون المخزون بفعل إنزيم خاص وينطلق في الدم.
تنظيم إفراز الغدة الدرقية:
أ
ـ التنظيم المتبادل: بين هرمون يفرزه الفص الأمامي للغدة النخامية يسمى
الهرمون المنبه أو الحافز للغدة الدرقية والذي يؤثر على كافة العمليات
المتعلقة بإفراز هرمون الثيروكسين وتخزينه وتحريره في الدم.
فعندما يقل
تركيز الثيروكسين في الدم يفرز الهرمون المنبه للغدة الدرقية بكميات كبيرة
تحفز الغدة الدرقية على إفراز الثيروكسين وسرعان ما يحدث توازن تكون نتيجته
أن يتم تركيز كل من الثيروكسين والهرمون المنبه للغدة الدرقية في الدم
يبقى ثابتاً.
ب ـ العامل المحرر للهرمون المنبه للغدة الدرقية، وجد أن
إفراز الغدة النخامية للهرمون المنبه للغدة الدرقية لا يقع تحت تأثير
الثيروكسين فقط وإنما تنظمه أيضاً مادة إفرازية عصبية يفرزها تحت سرير المخ
أو الهيبوتلامس وينقلها الدم إلى الغدة النخامية وتسمى هذه المادة العامل
المحرر للهرمون المنبه أو المحفز للغدة الدرقية.
وظائف هرمون الثيروكسين:
أ ـ يعمل على زيادة نشاط عمليات التمثيل الغذائي في كل خلية من خلايا الجسم وخاصة عمليات الأكسدة مما يؤدي إلى سرعة النمو.
ب ـ يتحكم في تمثيل المواد الغذائية مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.
ج ـ له أهمية كبرى في نمو الجسم ونشاط الجهاز العصبي.
د ـ يعمل على زيادة التنفس وضربات القلب.
هـ ـ يعمل على زيادة عدد كرات الدم الحمراء.
تأثير نقص هرمون الثيروكسين:
أ
ـ في الأطفال وصغار السن يؤدي النقص في إفرازه إلى عدم نمو الأنسجة بصورة
طبيعية وخاصة أنسجة الجهاز العصبي فيؤدي إلى إصابة الطفل بتخلف عقلي كما
يؤدي إلى بطء عمليات التمثيل الغذائي وتوقف العظام عن النمو مما يؤدي إلى
ضمور الجسم وفي نفس الوقت تنمو الأنسجة الضامة بصورة غير طبيعية فينتفخ
الوجه ويبرز اللسان من الفم ويتحول الطفل في النهاية إلى الحالة المعروفة
بالكرتينية فيكون قزماً ويكون ذلك مصحوباً بعدم نمو أعضاء التناسل بصورة
طبيعية.
ب ـ إذا حدث بعد مرحلة البلوغ، من أهم أعراضه أن الجلد يصبح
سميكاً وينتفخ الوجه وجفن العين والشفتين وذلك لتراكم سائل مخاطي بكميات
كبيرة تحت الجلد ولذا يطلق على هذه الحالة اسم الورم المخاطي أو
الميكسيديما وتأثير نقصه على الجهاز العصبي أن الشخص المصاب به يبدو عليه
البلاهة وبطء التفكير وكثرة النسيان كما يقل التمثيل الغذائي للمواد
السكرية والدهنية والبروتينية وتقل ضربات القلب والتنفس. لأن اليود يدخل في
تركيب الثيروكسين لذلك فسكان المناطق المحرومة من اليود كتلك البعيدة عن
البحار ـ والواحات ـ وقمم الجبال يصاب سكانها بأمراض نقص هذه الغدة.
حالة زيادة إفراز هرمون الثيروكسين:
وتنتج
هذه الزيادة نتيجة نشاط زائد للغدة بسبب وجود كميات كبيرة من الهرمون
المنبه للغدة الدرقية ويؤدي النشاط الزائد للغدة إلى تضخمها وظهور تورم في
منطقة الرقبة على جانبي القصبة الهوائية أسفل الحنجرة ويعرف هذا التورم
بالتورم الدرقي.
وفي بعض الأحيان يصاحب هذه الحالة جحوظ العين ولذا تعرف باسم تورم الرقبة المصاحب بجحوظ العين. ويصاحب ذلك أيضاً:
أ ـ زيادة سرعة التمثيل الغذائي ويقل وزن الجسم.
ب ـ سرعة ضربات القلب.
ج ـ الإحساس بحرارة الجو وكثرة العرق.
د ـ سرعة الغضب والهيجان.
تضخم الغدة الدرقية:
وقد
يكون هذا التضخم مرتبط بكمية الهرمون نقصه أو زيادته وإذا حدث هذا التضخم
دون أن يصاحبه نقص أو زيادة عرف باسم تضخم الغدة البسيط ويكون الثيروكسين
بكمية طبيعية إلا أن هذه الكمية لا تكفي في بعض الحالات التي تتطلب زيادة
من الهرمون. وتعالج هذه الحالات بتناول اليود مع الغذاء ولذا ينصح علماء
التغذية باستخدام ملح طعام غنى باليود أي جزء واحد من أيوديد الصوديوم يضاف
إلى 100.000 جزء من كلوريد الصوديوم.
هرمون الثيروكالسيتوتين:
وهو هرمون آخر يفرز من الغدة الدرقية ويعمل على تنظيم مستوى الكالسيوم والفوسفور في الدم وهي تعمل على خفض مستوى الكالسيوم في الدم.
الغدة الجار درقية:
وهي أربعة أجسام غدية صغيرة على السطح الظهري للغدة الدرقية اثنان منها على كل جانب. وتفرز الغدة هرموناً خاصاً يسمى باراثرمون.
وظائف هرمون الباراثرمون:
أ
ـ يؤدي إلى تحريك أيونات الكالسيوم والفوسفات من العظام إلى الدم ويسبب
ذلك زيادة أيونات الكالسيوم في الدم وانخفاض في تركيز أيونات الفوسفات
نتيجة زيادة إفرازها في البول وبالإضافة لتأثيره على العظام والكليتين.
ب
ـ كما أنه يؤثر أيضاً على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء بالاشتراك مع
فيتامين (د) فيتم امتصاص جزء كبير من الكالسيوم عن طريق الأمعاء بواسطة
عملية الانتشار البسيط والجزء الأكبر يتم امتصاصه بواسطة عملية النقل
الإيجابي.
تنظيم نشاط الغدة الجار درقية:
يعتمد إفراز الباراثرمون
على كمية الكالسيوم في الدم فإذا انخفضت هذه الكمية نشطت الغدد لإفراز مزيد
من الهرمون وعلى العكس يقل إفراز الهرمون إذا زاد تركيز أيونات الكالسيوم
في الدم.
حالة نقص الباراثرمون:
عندما يقل إفراز الباراثرمون في الدم نتيجة ضمور الغدد أو استئصالها ينخفض تركيز الكالسيوم في الدم ويؤدي إلى:
أ ـ زيادة قابلية الجهاز العصبي للاستثارة وتظهر على شكل تشنجات وتقلصات عضلية.
ب
ـ يؤدي نقص الهرمون في الأطفال إلى عدم نمو العظام بصورة طبيعية كما يؤثر
على تركيب الأسنان وتصاب بالتسوس واستئصال الغدة الجار درقية يؤدي إلى
الوفاة خلال بضعة أيام مما يشير إلى أهمية الغدة للحياة.
حالة زيادة الباراثرمون:
إذا حدث ورم في الغدة الجار درقية يؤدي ذلك إلى زيادة إفراز الباراثرمون مما يؤدي إلى زيادة أيونات الكالسيوم في الدم وينتج عن ذلك:
أ ـ إن عظام الجسم تصبح أقل صلابة لفقدان أملاح الكالسيوم.
ب
ـ تتقلص الكليتين نتيجة ترسب أملاح الكالسيوم فيها وينتج عن ذلك الإصابة
بحصوة الكلية كما تترسب هذه الأملاح في الحالبين مما يؤثر على أداء الكلية
لوظيفتها.
الغدة الكظرية:

1 ـ قشرة الغدة الكظرية
وهي طبقة صفراء اللون سميكة نسبياً وتتألف من ثلاث طبقات ومناطق مرتبة من الخارج إلى الداخل:
أ ـ الطبقة التكويرية: وهي طبقة رقيقة.
ب ـ الطبقة الحزمية: وهي طبقة سميكة.
ج ـ الطبقة الشبكية : وتجاور النخاع.
وتفرز
كل من هذه الطبقات الثلاث هرمونات خاصة بها تنتمي جميعها إلى مجموعة
الاستروئيدات ولذلك يطلق عليها استروئيدات قشرة الغدة الكظرية ووظيفتها
أساسية لحياة الإنسان فبدونها يموت الإنسان في بضعة أيام ويمكن تقسيم
هرمونات القشرة إلى ثلاث مجموعات:
أ ـ الهرمونات الجنسية:
وتفرزها
الطبقة الشبكية وتشمل الاستروجينات والأندروجينات والبروجستروتات وأهم هذه
الهرمونات هي الأندروجينات وتساهم في حالة الذكر والأنثى في تنظيم نمو
العضلات والعظام.
ب ـ الكورتيكويدات المعدنية:
وتفرزها الطبقة
التكويرية وتنظم هذه الهرمونات عملية امتصاص الماء والأملاح من قبل
الكليتين وأهم هذه الهرمونات وأكثرها فاعلية هرمون الألدسترون الذي يحافظ
على التوازن الضروري بين الأملاح المختلفة وخاصة أيونات الصوديوم
والبوتاسيوم كما يحافظ على الكمية الصحيحة للماء في الجسم ولذا فإن إفراز
هذا الهرمون في الجسم يعتمد على كمية الماء والأملاح في الدم.
ـ ويؤدي
نقص هذا الهرمون إلى زيادة إخراج أملاح الصوديوم بواسطة الكليتين مما ينتج
عنه نقص في تركيز هذه الأملاح في الدم وطرد كميات كبيرة من الماء في البول.
ـ ويؤدي زيادة هذا الهرمون إلى احتفاظ الجسم بأملاح الصوديوم مما ينتج زيادة حجم الدم وباقي سوائل الجسم ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
ج ـ الكورتيكوئيدات السكرية:
وتفرزها
الطبقتان الحزمية والشبكية وتعتبر الهرمونات التي تفرزها من أهم الهرمونات
التي تحافظ على حيوية الإنسان وأشهر هذه الهرمونات الكورتيزول وهرمونات
هذه المجموعة لها تأثير بالغ على عمليات الأيض أو التمثيل الغذائي
للكربوهيدرات والبروتينات والدهون.
أ ـ التأثير على الكربوهيدرات:
ـ تسبب ارتفاع نسبة الغلوكوز في الدم بسبب إسراعها في تحويل غلوكوجين النشا الحيواني للكبد إلى غلوكوز.
ـ كما يساعد على تحويل البروتينات إلى كربوهيدرات.
ـ تحافظ على وجود كمية ثابتة في الغلوكوجين في العضلات.
ب ـ التأثير على البروتينات:
ـ تزيد من العمليات الهدمية للبروتينات وينتج عن ذلك زيادة إخراج الفضلات النيتروجينية.
ـ تمنع تكوين البروتينات من الأحماض الأمينية وتعمل على تحويل الأحماض الأمينية إلى كربوهيدرات.
ج ـ التأثير على الدهون:
تسرع من عملية هدم الدهون مما يؤدي إلى زيادة تركيز الأجسام الكيتونية في الدم والبول.
تنظيم إفراز الكورتيكوئيدرات السكرية:
ويتم
عن طريق التنظيم المتبادل بين الكورتيكوئيدرات السكرية وهرمونات أخرى
يفرزها الفص الأمامي للغدة النخامية ويسمى الهرمون المنظم لغدة القشرة
الكظرية وفي المقابل نجد أن إفراز الهرمون يعتمد على مستوى الكورتيكوئيدرات
السكرية في الدم.
وهناك عامل آخر يساهم في عملية التنظيم المتبادل هذه
هو الهيبوثلامس ويعمل هذا الجسم على بقاء مستوى الهرمون المنظم لقشرة الغدة
الكظرية ثابتاً في الظروف العادية فإذا تعرض الإنسان لأزمة أو صدمة أو
حالة غير طبيعية زاد إفراز الهرمون المنظم أو المنبه لقشرة الغدة الكظرية
من قبل الفص الأمامي للغدة النخامية.
وإن الهيبوثالامس يؤثر على الفص
الأمامي للغدة النخامية بواسطة مادة عصبية إفرازية يفرزها الهيبوثلامس
وينقلها الدم إلى الغدة النخامية وتسمى هذه المادة العامل المحرر للهرمون
المنظم لقشرة الغدة الكظرية.
الأعراض المهمة لنقص هرمونات الغدة (مرض أديسون):
ـ ضعف العضلات.
ـ فقدان الشهية للطعام.
ـ انخفاض درجة حرارة الجسم انخفاض ضغط الدم.
ـ تلوين الجلد.
ـ نقص الوظائف التناسلية.
تأثير زيادة إفراز هرمونات هذه الغدة:
إذا
حدث ذلك في طفل فإنه يتحول بسرعة إلى مرحلة البلوغ المبكرة من حيث نمو
الأعضاء التناسلية والصفات الذكرية بينما تظهر على الفتيات والسيدات أعراض
الرجولة مثل ظهور شعر الشارب والذقن وغلظ الصوت.
2 ـ نخاع الغدة الكظرية:
تفرز خلاياها هرمون الأدرينالين وله الوظائف الآتية:
ـ يسبب اتساع حدقة العين وبذلك يتسع حقل الرؤية أو الإبصار أمام الشخص.
ـ يسبب اتساع الشعب الهوائية فتسهل عملية التهوية ولذلك يستخدم في علاج مرضى الربو الشعبي.
ـ يسبب زيادة ضربات القلب في السرعة والقوة.
ـ يسبب ارتخاء عضلات القناة الهضمية.
ـ يوسع شرايين القلب والمخ والعضلات الإرادية ويسبب ضيق شرايين الجلد.
ـ يحول النشا الحيواني الموجود بالكبد إلى سكر غلوكوز.
ـ يعمل على انقباض الطحال ودفع مخزون الدم منه إلى الدورة العامة.
الغدة النخامية:
تعتبر
الغدة النخامية من الناحية الوظيفية والفيزيولوجية غدتين لأنها تتكون من
فصين فص خلفي وفص أمامي وتتصل بقاعدة الجزء الأمامي من المخ بواسطة حامل
قصير وتنشأ الغدة النخامية في الجنين من جزأين:
أ ـ جزء ينشأ من سقف تجويف الفم وينمو على شكل كيس.
ب
ـ جزء ينشأ من الجزء الأمامي من المخ على شكل انخفاض ويتحد الجزءان ببعض
أثناء نمو الجنين ليكونا جسماً واحداً هو الغدة النخامية الجزء النخامي
العصبي (الفص الخلفي) يقوم بإفراز هرمونين هما:
1 ـ الهرمون القابض للرحم.
2 ـ الهرمون المانع لإدرار البول.
وظيفة الهرمون القابض للرحم:
يؤثر
على عضلات الرحم فيؤدي إلى تقلصه فيساعد في حالات الولادة على نزول اللبن
من الثدي ويعمل على انقباض الرحم أثناء الجماع وبالتالي يعمل على توصيل
الحيوانات المنوية إلى البويضة في قناة فالوب لتخصيبها.
وظيفة الهرمون المانع لإدرار البول:
يؤثر
على الكلية فيزيد من قدرتها على امتصاص الماء من الرشح وإعادته إلى الدم
وعندما تقل كمية الماء في الدم نتيجة قلة الماء المتناول يصبح الدم مركزاً
وتؤثر هذه الزيادة على خلايا خاصة في الهيبوثالامس فترسل سيالات عصبية إلى
الفص الخلفي للغدة لتحرر الهرمون المانع لإدرار البول في الدم الذي يحمله
إلى الكلية فيزيد من نفاذية أغشية الأنيبيبات (تصغير أنبوب) البولية للماء
الذي يعيده إلى الدم ويقل حجم البول المطروح فيعمل على انقباض الأوعية
الدموية وبالتالي يعمل على رفع ضغط الدم.
وظائف الفص الأمامي:
هذه الغدة تؤثر على تنظيم نمو الجسم وكذلك نشاط الغدة الدرقية وفوق الكلية والغدة الجنسية.
وهي تفرز عدة هرمونات هي:
أ ـ هرمون النمو.
ب ـ هرمون منبه للغدة الدرقية.
ج ـ هرمون منبه لقشرة الغدة فوق الكلية.
د ـ هرمون منبه لغدة الخصية في الرجال وغدة المبيض في النساء.
هـ ـ هرمون منبه لإفراز اللبن في الإناث.
أ ـ هرمون النمو:
ينظم الهرمون نمو الجسم عن طريق تحفيزه لعمليات بناء البروتين.
وتثبيط
عملية الهدم هام لنمو جميع أجزاء الجسم كالعضلات والعظام والأحشاء
الداخلية فهو يساعد على انقسام الخلايا في الأماكن المختلفة كما
أنه
ينظم هذا الانقسام بحيث يحفظ التوازن بين حجوم أعضاء الجسم المختلفة ويسبب
الهرمون إذا وجد في كميات كبيرة ارتفاع في نسبة السكر في الدم.
تأثير زيادة هرمون النمو:
1 ـ إذا حدث ذلك قبل البلوغ وأثناء الطفولة قبل تقلص مراكز العظام الطويلة ينمو الشخص بشكل سريع ويصبح عملاقاً.
2
ـ زيادة هرمون النمو بعد البلوغ وبعد تقلص مراكز العظام الطويلة فإن الشخص
يصاب بتضخم لبعض العظام كالفكين واليدين والقدمين وضخامة الشفتين واللسان
وكذلك نمو الأحشاء بصورة غير طبيعية.
تأثير نقص هرمون النمو:
إذا حدث
هذا النقص في الطفولة نجد أن النمو يتوقف تماماً في جميع أجزاء الجسم
وبطريقة منتظمة ولذلك نجد أن الشخص لا ينمو نمواً طبيعياً ويبقى قزماً رغم
كبر سنه ولكن مستوى ذكائه يكون طبيعياً.
ب ـ الهرمون المنبه للغدة الدرقية:
يعمل على حفظ نمو الغدة الدرقية وتنبيه إفرازاتها وتنظيمها.
ج ـ هرمون منبه لقشرة الغدة فوق الكلية:
هذا الهرمون يعمل على حفظ تركيب ونمو وتنظيم نشاط غدة القشرة الفوق الكلية ويعمل على تنبيه إفرازاتها وتنظيم ذلك الإفراز.
د ـ الهرمونات المنبهة للغدة الجنسية:
أولاً ـ الهرمون المنبه لغدة المبيض:
وهذه تعمل على نمو المبيض والبويضات داخل المبيض وكذلك عملية التبويض وتنظيمها وتنبيه المبيض لإفراز هرمون الاوستروجين والبروجستيرون
ثانياً ـ الهرمونات المنبهة لغدة الخصية:
وهذه تعمل على نمو الخصية وعلى تكوين الحيوانات المنوية وتنبيه الغدة لإفراز هرمون التستستيرون.
هـ ـ الهرمون المنبه لغدة الثدي:
هو الذي ينبه غدة الثدي في وقت الرضاعة وهذا الهرمون لا يؤثر إلا في هذا الوقت بالذات لأن نسيج الثدي يكون مساوٍياً لتأثيره.
والذي
يهيئ نسيج الثدي هرمونات يفرزهما المبيض والمشيمة وهما الأستروجين والذي
يهيئ الحالة وقنوات الغدة والبروجستيرون الذي يهيئ خلايا الغدد
الفارزة للبن الثدي.



غدة البنكرياس والأنسولين:
يفرز
الأنسولين بواسطة خلايا بيتا المجودة في البنكرياس ويقوم الأنسولين بوظيفة
هامة في التمثيل الغذائي للمواد النشوية فيقوم بالآتي:
أ ـ تحويل الغلوكوز الموجود بالدم إلى غلوكوجين بالكبد.
ب ـ المساعدة على أكسدة الغلوكوز في العضلات والأنسجة المختلفة.
ويقوم
الكبد بوظيفة معمل في الجسم ويكون حساساً لتغير نسبة تركيز الغلوكوز في
الدم التي يجب أن تكون ثابتة أي 100 مل غرام لكل 100 سنتيمتر مكعب من الدم
فإذا زادت النسبة امتص الكبد الزيادة وحولها إلى غلوكوجين نشا حيواني وإذا
نقصت نسبة تركيز الغلوكوز في الدم ينشط الكبد ويحول الغلوكوجين الذي يوجد
فيه إلى غلوكوز.
مرض البول السكري (تأثير نقص الأنسولين):
إذا نقص
الأنسولين ارتفع الغلوكوز في الدم عن المعتاد وهو 100 مل غرام غلوكوز / 100
سنتيمتر مكعب من الدم، فإذا زاد الغلوكوز في الدم عن 180 مل غرام فإن
الأنابيب الكلوية لا تستطيع امتصاص جميع الغلوكوز المرشح بالكلية وبذلك
يظهر الغلوكوز في بول المرضى ويعجز الكبد عن تحويل السكر الذائب إلى
غلوكوجين كذلك تعجز العضلات عن الاستفادة من الجلوكوز الموجود في الدم
فتضطر العضلات إلى أكسدة المواد الدهنية.
ولقد ثبت أن الأنسولين ليس
المادة الوحيدة التي تسيطر على تركيز الغلوكوز فهناك هرمون الغلوكاجون يفرز
أيضاً من البنكرياس وهرمون النمو الذي يفرز من الفص الأمامي للغدة
النخامية وهرمون الثيروكسين للغدة الدرقية وكذلك بعض هرمونات قشرة الغدة
فوق الكلية وكذلك أدرنالين من نخاع الغدة فوق الكلية وكل هذه الهرمونات
تعمل في اتجاه مضاد ومعاكس للأنسولين حتى يحدث التوازن بينهما وبذلك يتأثر
الكبد والعضلات بكل هؤلاء وتكون النتيجة أن يظل تركيز الغلوكوز في الدم في
حدود 100 مل غرام لكل 100 سنتيمتر مكعب في الدم.


الدم
الدم هو سائل لزج لونه أحمر قاني يملأ الأوعية الدموية ويندفع إلى جميع أجزاء الجسم بفضل انقباض عضلة القلب.
وظائف الدم:
نقل الأوكسجين:
يحمل الدم الأكسجين من الرئتين إلى الأنسجة وكذلك ثاني أكسيد الكربون المتولد من نشاط الأنسجة إلى الرئتين في هواء الزفير.
التغذية:
يحمل الدم المواد الغذائية الأولية التي تمتصها الأمعاء إلى الخلايا المختلفة لاستعمالها في إنتاج الطاقة اللازمة لنشاط الجسم.
عملية الإخراج الفضلات:
يقوم
الدم بحمل الفضلات الضارة المتبقية نتيجة لعملية التمثيل الغذائي في الجسم
وذلك من خلال أجهزة الإخراج كالكلى والجلد فيتخلص منها الجسم عن طريق
البول والعرق.
المناعة:
يحتوى الدم على خلايا الدم البيضاء كما أنه ينتج الأجسام المضادة التي تقوم بدور أساسي في حماية الجسم ووقايته من الأمراض.
التوازن المائي للجسم:
ينتقل
الماء بسهولة بين سوائل الجسم المختلفة سائل الخلايا وسائل ما بين الخلايا
ويساعد الدم في حفظ توازن الماء بالجسم بحمل الماء الزائد لأجهزة الإخراج
بحيث يكون هناك اتزان بين ما نحصل عليه من ماء عن طريق الشراب والطعام وبين
ما نفقده عن طريق البول والعرق.
تنظيم درجة حرارة الجسم:
يقوم الدم
بامتصاص الحرارة من الأعضاء الداخلية والعضلات وأثناء انتقاله منها إلى
الأعضاء الخارجية، وتحت الجلد يمكن للجسم أن يتخلص من الحرارة الزائدة عن
طريق الإشعاع والحمل والبخر.
تنظيم عملية التمثيل الغذائي:
يحمل الدم الهرمونات وبعض المواد الهامة اللازمة لتنظيم عملية التمثيل الغذائي في الجسم.
حفظ الضغط الأسموزي للدم وسائر الأنسجة:
وذلك بفضل بروتينات البلازما هذا الضغط لازم لحفظ حجم الدم وتكوين سائل الأنسجة والبول.
تركيب الدم:
الدم
سائل أحمر يبلغ حجمه حوالي 5 ـ 6 لترات في الشخص البالغ وهو يتكون من مادة
سائلة تسمى البلازما يسبح فيها ثلاثة أنواع من الخلايا هي:
ـ خلايا الدم الحمراء.
ـ خلايا الدم البيضاء.
ـ الصفائح الدموية.
وإذا
منع الدم من التجلط وترك جانباً نجد أن الخلايا تهبط إلى القاع، لعلو
كثافتها تاركة البلازما في الجزء العلوي كسائل شفاف مائل للاصفرار وقد وجد
أن حجم الخلايا = 45% من الدم أما حجم البلازما فهو 55% وهذا يسمى قيمة
الهيماتوكريت.
كرات الدم الحمراء:
هي كرات على شكل أقراص مقعرة
السطحين لها جدار رقيق وليس لها نواة وتحتوي بداخلها على مادة الهيموجلوبين
وهي عبارة عن مركب من الحديد والبروتين والهيموجلوبين هو الذي يعطي الدم
لونه الأحمر ومن مميزات هذا المركب أنه سهل الاتحاد بالأكسجين ولذلك سميت
كرات الدم الحمراء حاملة الأكسجين، وعدد كرات الدم الحمراء في الرجل حوالي
خمسة مليون خلية في المليمتر المكعب أما عددها في المرأة فهي حوالي أربعة
ونصف مليون في المليمتر المكعب.
وعندما يتشبع بالأكسجين يصبح لونه أحمر
قاني وذلك لتكون مادة الأوكسي هيموجلوبين وهذا يحدث عند تعرض الدم لضغط
عالي من الأكسجين، كما يحدث في الرئتين وعندما يتعرض الأوكسي هيموجلوبين
إلى ضغط منخفض من الأكسجين، كما يحدث في الأنسجة فإنه يفقد جزء من أكسجينه
ويصبح الدم لونه مائلاً للزرقة والهيموجلوبين يتحد أيضاً مع ثاني أكسيد
الكربون في الأنسجة ويتخلى عنه في الرئتين. ولذلك فإننا نجد الدم في
الشرايين أحمر اللون بينما نجده مائلاً للزرقة في الأوردة.
مكان تكوين كرات الدم الحمراء:
يبدأ
تكوين خلايا الدم الحمراء من الأسبوع الرابع من الحمل وحتى الشهر السادس
منه في الطحال والكبد و في الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل تتكون هذه الكرات
في نخاع العظام وقليلاً منها في الطحال والكبد.
وفي الأطفال والبالغين
تتكون كرات الدم الحمراء في نخاع العظام الأحمر الموجود في العظام المفلطحة
كعظام الوجه والكتف والجمجمة والضلوع والعمود الفقري ونهايات العظام
الطويلة في الجسم كعظمة الفخذ والعضد.
عمر ومصير كرات الدم الحمراء:
تؤدي
هذه الكرات وظيفتها لمدة زمنية محدودة وهي حوالي 120 يوم وبعد ذلك يلتقط
الطحال الكرات التي هرمت والمتكسرة ليحللها فيخرج منها مادة الهيموجلوبين.
ويتم
أيضاً تحليل الهيموجلوبين لتكوين الصبغات الصفراوية التي يتخلص منها الد
Back to top Go down
View user profile http://tagrebia.forumegypt.net
 
معلومات عامة عن جسم الانسان
View previous topic View next topic Back to top 
Page 1 of 1

Permissions in this forum:You cannot reply to topics in this forum
مدرسة بئر العبد التجريبية للغات :: الفئة الاولى :: sports forumes-
Jump to: